هالمعقـول..بعد مدير الأكاديمية الوالي زينب العدوي توبخ المدير الجهوي للصحة بلهجة غاضبة بسبب عدم تنفيذ أوامر ملكية

5

كشف أشخاص كانوا ضمن جرحى الحادث المأساوي “أمسكرود” الذي ذهب ضحيته 11 شخصا توفوا حرقا، و22 آخرين من الجرحى، عن تهاون المديرية الجهوية للصحة بجهة سوس ماسة عن تنفيذ توجيهات الملك محمد السادس التي أصدرها مباشرة بعد الحادث المأساوي. وتحدث بعض الجرحى الذين كانوا ضمن المعالجين بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، عن عدم الاهتمام بهم وعدم توفير الأدوية لهم، وذلك على هامش لقائهم بوالي جهة سوس ماسة زينب العدوي أول أمس الاثنين خلال إشرافها على مراسيم تسليم 5 جثث من ضحايا الحادث لذويهم، بعد الكشف عن هوياتهم.
ودفع هذا الأمر بوالي جهة سوس ماسة إلى تقريع وتوبيخ المدير الجهوي للصحة بلهجة غاضبة، أمام الملأ، حيث ذكرته بالتوجيهات الملكية بخصوص التكفل بكافة مستلزمات ضحايا وجرحى الحادث، من مصاريف الجنائز والدفن بالنسبة للمتوفين، والتطبيب والأدوية بالنسبة للجرحى، مع ايلاء الأهمية القصوى لهم.
إلى ذلك تم تسليم خمسة جثامين من ضحايا حادث “أمسكرود”، إلى ذويهم، وذلك بعد التعرف عليهم واستكمال كافة الإجراءات المسطرية، حيث سلمت إلى عائلات الضحايا رخص الدفن. وتم نقل الجثامين الخمسة حسب بلداتهم، وتوجهت زوال أول أمس الإثنين سيارات الإسعاف التي نقلت الجثامين إلى كل من مدينة تارودانت وأولاد تايمة، ومدينة القليعة التابعة لنفوذ عمالة انزكان ايت ملول، فيما توجهت سيارات إسعاف أخرى إلى اقليم اشتوكة ايت باها ومدينة تافروات باقليم تيزنيت. هذا في الوقت الذي ترقد جثامين الضحايا المتقبين بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن باكادير، حيث تنتظر عائلاتهم الكشف عن نتائج تحليل الحمض النووي، ومن بين هذه العائلات عائلة قدمت من مدينة الدار البيضاء لم تكشف التحاليل بعد عن هوية قريبها المتوفى.
وعلمت الأخبار في السياق ذاته، أن تم تمديد الحراسة النظرية لسائق الحافلة، فيما قد يكون تم تقديمه صباح أمس الثلاثاء أمام النيابة العامة في إطار استكمال التحقيقات للكشف عن ملابسات هذا الحادث المؤلم.

حسن انفلوس

لا يوجد تقييم بعد
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

اترك رد