حذرنا الرسول من السبع الموبقات.. فما هن؟

بواسطة: الدراركة بريس
83
حذرنا الرسول من السبع الموبقات.. فما هن؟
حذرنا الرسول من السبع الموبقات.. فما هن؟
حذرنا الرسول الكريم من السبع الموبقات في هذا الحديث الشريف:
(اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) [متفق عليه].
الشرك بالله
هو جعل إله آخر مع الله سبحانه وتعالى في ربوبيته، وتخصيص شيء من أنوع العبادة له مثل النذر، أو الدعاء، أو التقرب له بالعبادة، وينقسم الشرك بالله إلى نوعين، وهما شرك أكبر يخرج صاحبه من الدين الإسلامي، ويخلد هذا النوع صاحبه في النار في حال موته قبل التوبه، والشرك الأصغرالذي لا يخرج صاحبه من الإسلام إلا أنه أحد وسائل الشرك الأكبر وهو نوعان، الأول الشرك الخفي وهو الشرك بالنيات، والثاني: شرك بائن وهو بالأقوال، والأفعال.
السحر
أحد الموبقات، وهو وزر عظيم لأنّ فيه استعانة بالجن، بهدف ستر الحقائق، فالساحر يعمل على الاستعانه بالجن من أجل إلحاق الضرر بالناس سواء بالأقوال، أو بالأفعال، أو تخيل أمور في غير شكلها الأصلي لقوله تعالى: (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) [طه: 66] وقد اتفق العلماء على تحريم تعلم السحر، وتعليمه، والتعامل فيه لما يلحقه بالبشر من ضرر.
قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
حرم الله عز وجل قتل النفس الآمنة، والبرئية، واعتبرها من أشنع الجرائم، وأكبرها أي من نفس جنس المعاصي مثل الزنا، والسرقة، وغيرها، وقد أعد الله عقاباً للقاتلين على جريمتهم جهنم خلدين فيها، فقال تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء: 93].
أكل الربا
قال الله عز وجل (وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)، وذلك لما له من أضرار اجتماعية، ومالية، وخلقية على الأفراد، والمجتمع، حيث يعمل على نشر الكراهية بين الناس، ويقضي على روح التعاون بين الأفراد، وقد كان الربا منتشراً بكثرة في أيام الجاهلية، حيث كانوا يستغلون حاجات الناس من أجل امتلاك المال، وهناك أنوع من الربا وهي ربا الفضل، وربا النسئية، وربا اليد عن الشافعية.
أكل مال اليتيم
هو الاستيلاء على حق الصغيرالذي مات والديه دون البلوغ، بينما الواجب حفظ ماله، وتنميته، وزيادته، ولا ينبغي التعدّي على ماله فقال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) [الأنعام:152].
التولي يوم الزحف
هو الانهزام، والتخلي عن المسلمين في أثناء الحرب، وقد توعد الله عز وجل بالعقاب الشديد باعتبارها أحد السبع الموبقات، وذلك لما لها من نتائج انهزامية بين الجيوش الإسلامية، وعلى الجنود التجهز للقتال بإحضار السلاح، وارتداء الدروع، والاستعداد للقتال.
قذف المحصنات الغافلات المؤمنات
يقصد بقذف المحصنات إطلاق سمعة سيّئة مثل الزنا، وكأن يقال فلانه زانية وهو كاذب، وبهذا فجزاؤه ثمانين جلدة لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) [النور: 4] وذلك حفظاً لسمعة النساء.
لا يوجد تقييم بعد
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

اترك رد