أكادير : حالة كارثية تشفي العدو لمدرسة الإمام الشافعي بالدراركة

بواسطة: الدراركة بريس
85
عثــــمان أغـــــزاف – الدراركة بريس
انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي توثق الحالة الكارثية التي بات عليها السوق الأسبوعي العشوائي الذي يكون كل يوم جمعة بجماعة الدراركة ضواحي مدينة أكادير . 
كل أسبوع يتجدد المشهد العشوائي بالدراركة الذي تقشعر منه الأبدان جراء ما يخلفه هذا السوق من النفايات الناتجة من مخلفات: كبقايا أحشاء المواشي والدواجن وروثها، وروث دواب المتسوقين وتجار المتلاشيات المتجولين، والكلاب الضالة، إضافة الى التلوث الضوضائي أو الضجيج المزعج، وكذا تغوط ، وتبول بعض الباعة، وزوار السوق بجانب المساكن .
وما يزيد من قلق المواطنين والفاعلين الجمعويين هو محاذاة هذا السوق لمدرسة الإمام الشافعي مما يعرقل العملية التعليمية بسبب الضجيج ويشل حركة المرور عند خروج التلاميذ من المدرسة ويتجهون الى منازلهم . كل هذا يقودنا الى سؤال من المسؤول ؟
أكيد أن المواطن يتحمل جزء من المسؤولية، حيث نجد بعض الناس معدومي الضمائر لازالوا مع الأسف لم يتخلصوا من طباع أهل البدو، فهم يلقون النفايات، والأزبال هنا وهناك، في الشوارع، والأزقة، وفي أماكن البيع والشراء.
كما أن السلطة المحلية مسؤولة أيضا حيث يلاحظ تقاعسها عن دورها بشكل ملحوظ بجماعة الدراركة، ولا تقوم بأي تدخل جدي، و ملموس في الميدان، لترويض المتنطعين وردع أصحاب السلوكات المقززة.
لكن أصحاب القرار بالجماعة الترابية بالدراركة كالعادة يتحملون القسط الأكبر من المسؤولية في المشكل المذكور، فهم تنعدم عندهم مخططات معقولة، ومدروسة، لتنظيم هذا السوق وتقنينه والتخلص من النفايات التي يخلفها هذا السوق،وذلك بتشغيل عدد كاف من العمال المؤهلين، والمدربين، مع تزويدهم بأدوات عمل متطورة كالشاحنات ( إخراج الشاحنة المركونة داخل مرأب الجماعة )، والعربات المدفوعة باليد، والأحذية، والألبسة، والقفازات ، والأقنعة…، وتشجيعهم برفع أجورهم، ومراقبتهم أثناء العمل، والرفع من عددهم في النقط السوداء ، مع إصدار قوانين محلية منظمة لقطاع النظافة، تزجرمن يخالفها من السكان، والباعة وغيرهم.

عدد المقيّمين 1 وإجمالي التقييمات 5
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...

اترك رد